السيد محمد الصدر
231
ما وراء الفقه
على الأعضاء فباعتبار أن ما كان واحدا في الجسد عليه دية كاملة وما كان متعددا عليه جزء من الدية . كاليدين فإن على كل منهما النصف والأسنان نحو ذلك وعلى الجميع الدية كاملة ومن هنا نبسط الدية أو نوزعها على الأسنان لنعرف ما ينال كل سن منها ، وقد نبسط الدية بالتفاضل بين الأسنان إما لورود ذلك على الخصوص في الدليل أو لاختلاف أهميتها في الاستفادة منها . وأما بسط الدية على الأفراد ، فهو بسطها على العاقلة ، وسيأتي معناها في محلها ، فإنهم جماعة يدفع كل منهم جزءا من الدية على عددهم في القتل الخطأ . بسط اليد : وهو السلطة والقدرة على تنفيذ الأحكام وإجرائها ويوصف بها الفقيه ويراد به القادر على ذلك . ( بضع ) الباضعة : هي الضربة التي تتعدى الجلد وتأخذ من اللحم ولو يسيرا وقد تسمى الدامية أيضا . والبضع : هو الاستفادة الجنسية من المرأة ، أو هو خصوص فرجها . ( بطر ) البيطار : طبيب الحيوانات . ويكون واحدا من أهل الخبرة في تقييم الحيوان المجني عليه . أو له أحكام أخرى كضمانه للحيوان الذي يخطئ في مداواته . ( بطش ) البطش : إنزال القوة على الآخرين ، وقوة البطش تنتج عمق الجناية ، ومنه قوله تعالى * ( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ) * . وقوله تعالى * ( فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما ) * .